الفقه 01 – كتاب الطهارة


المحتويات

محتويات هذا الباب:

  • التعريفات
  • المياه التي يجوز التطهر بها
  • أقسام المياه
  • حكم جلود الميتة
  • حكم آنية الذهب والفضة
  • السواك
    • تعريفه
    • حكمه
  • الوضوء
    • تعريفه
    • فرائضه
    • سننه
    • شروطه
  • الاستنجاء
    • حكمه
    • آداب قضاء الحاجة
  • نواقض الوضوء
  • الغسل
    • موجباته
    • فرائضه
    • سننه
    • الاغتسالات المسنونة
  • المسح على الخفين
    • حكمه
    • شروطه
    • مدته
    • مبطلاته
  • التيمم
    • تعريفه
    • شروطه
    • فرائضه
    • سننه
    • مبطلاته
    • حكم صاحب الجبائر
  • النجاسة
    • تعريفها
    • أقسامها
    • حكم ما خرج من السبيلين
    • حكم الأبوال والأرواث
    • حكم ما ليس له نفس سائلة
    • حكم الحيوان وولوغ الكلب
    • حكم الميتة
    • حكم الخمرة
  • الدماء الخارجة من الفرج
    • أنواعها
    • أزمنتها
  • محرمات الحيض والنفاس
  • محرمات الجُنُب (ذا الحدث الأكبر)
  • محرمات المحدث (ذا الحدث الأصغر)

التعريفات

  • الكتاب: لغة: الضم والجمع.
    واصطلاحا: اسم لجملة من العلم مشتملة على أبواب وفصول غالبا.
  • الباب: اسم لجملة من العلم مشتملة على فصول غالبا.
  • الفصل: اسم لجملة من العلم مشتملة على مسائل غالبا.
  • · الطُّـهارة (بضم الطاء): اسم لبقية الماء المُتَطهر به.
  • · الطَّـهارة (بفتح الطاء): لغة: مصدر طهُر-<يطهُر، وهي النظافة والخلوص من الأدناس.
    وشرعا: رفع حدث أو إزالة نجس أو ما في معناهما أو على صورتهما كالتيمم والأغسال.

المياه التي يجوز التطهر بها

سبع مياه يجوز التطهير والتطهر بها:

  1. ماء السماء: قال تعالى: (وينزل عليكم من السماء ماءا).
  2. ماء البحر: الملح والعذب. قال -ص-: (هو الطهور ماؤه الحل ميتته).
  3. ماء النهر: للإجماع.
  4. ماء البئر: لفعله وإقراره -ص-.
  5. ماء العين: لفعله وإقراره -ص-.
  6. ماء الثلج: لأنه من ماء السماء.
  7. ماء البَرَد: لأنه من ماء السماء.
  8. الماء النابع من أصابعه –ص-: في المطولات.
  9. الماء النابع من الحيوان المسمى بالزلال: في المطولات.

أقسام المياه

المياه على أربعة أقسام:

  1. 1. طاهر في نفسه مطهر لغيره غير مكروه استعماله:
    وهو الماء المطلق إن خلا عن التشميس. فيخرج بـ “المطلق” ماء الورد. ويدخل فيه: الماء المالح كماء البحر.
  2. طاهر في نفسه مطهر لغيره مكروه استعماله:
    وهو الماء المطلق المشمس، وهذا لما يروى من أنه يورث البرص. وإنما يكره بشروط:
    أ) أن يكون في إناء منطبع غير نقد كالحديد.
    ب) أن يكون في بلد حار كمكة مثلا.
    وهذا لأن الشمس بحدتها تفصل من الإناء المذكور زهومة تعلو الماء، فإذا لاقت البدن بسخونتها خيف أن تقبض عليه فتحبس الدم فيحصل البرص.
  3. طاهر في نفسه غير مطهر لغيره: وهو نوعان:
  4. الماء المستعمل حال قلته في رفع حدث أو إزالة نجس ولم يتغير ولا زاد وزنه بعد انفصاله عما كان بعد اعتبار ما ينتشر به المغسول من الماء وما يلقيه من الوسخ.
    حكمه: طاهر لأنه لم يلق نجسا مؤثرا فيه، وغير مطاهر لأنه أزال المانع.
  5. الماء المتغير أحد أوصافه حسا أو تقديرا بأي شيئ خالطه من الطاهرات بحيث يمنع إطلاق اسم الماء عليه، كإن خالطه ماء زعفران أو ماء ورد وإن كان منقطع الرائحة.
    حكمه: طاهر لأنه لم يلق نجسا مؤثرا فيه، وغير طاهر لأنه خرج عن طونه ماءا مطلقا.
  6. 4. ماء نجس:
    وهو الذي حلت فيه النجاسة وهو دون القلتين. قال -ص-: (إذا بلغ الماء القلتين لم يحمل خبثا).
    يدخل فيه أيضا إن كان قلتين فتغير ولو يسيرا. قال -ص-: (الماء لا ينجسه شيئ إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه).

القلتان في المساحة: في المربع ذراعين وربع طولا وعرضا وارتفاعا. وفي المدور ذراع عرضا وذراعان طولا.
القلتان في الوزن: 500 رطلا بالبغدادي تقريبا.

حكم جلود الميتة

الميتة: هي ما أزيل حياتها بغير ذكاة شرعية وإن لم يسل الدم.

حكمها: تطهر ظاهرا وباطنا بالدباغ.

الدليل: قوله -ص-: (إذا دبغ الإهاب -أي الجلد- فقط طهر).

الدبغ: هو نزع فضول الجلد من لحم ودم ونحوهما مما يعفنه بحريف طاهر كقرض أو نجس كزرق حمام.

جلد الكلب والخنزير أو ما تولد منهما أو من أحدهما نجس لأنهما أصلا في الحياة نجسين.

عظم الميتة وظلفها وظفرها وخفها وشعرها وصوفها ووبرها ومسكها وفأرتها نجس.

حكم آنية الذهب والفضة

الحكم:
لا يجوز أبدا استعمال آنية الذهب والفضة ولو كانت مموهة بأحدهما تمويها يحصل منه بالعرض على النار شيئ. أما ما لا يحصل منه شيئا فيجوز.
وكذلك لا يجوز استعمال ما ضُبِّب بالذهب مطلقا، أو بفضة ضبة كبيرة.
ويستثنى من هذا ما لو اتخذ للكوز غطاءا من فضة مثلا.
وكذلك يحرم التمويه بهما ولو في الكعبة.
يجوز استعمال غيرهما من الأواني ولو نفيس في الذات كالبلور والياقوت.

الدليل: قال-ص- (لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما).

السواك

تعريفه

هو لغة: الدلك وآلته (آي يطلق على الآلة نفسها).
وشرعا: استعمال عود من أراك ونحوه في الأسنان وما حولها.

حكمه

مستحب في كل حال. قال -ص-: (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب).

ويكون أشد استحباب في 3 مواضع:

  1. عند تغير رائحة الفم من ثوم ونحوه.
  2. عند القيام من النوم.
  3. عند القيام إلى الصلاة. قال -ص-: (ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغيرة سواك).

ولكن يكره السواك للصائم من بعد زوال الشمس من وسط السماء إلى الغروب. قال -ص-: (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك).

الوضوء

تعريفه

الوضوء: لغة: هو اسم للفعل إذا كان بضمِّ الواو، أو هو ما يُـتَوضأ به إذا كان بفتحها.
وشرعا: استعمال الماء في أعضاء مخصوصة مفتتحا بنية.

متى فرض:
فرض مع فرض الصلاة قبل الهجرة بسنة.

الأصل فيه:
قال تعالى: (يأيها الذين ءامنوا إذا قمتم إلا الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم … ) الآية.

فرائضه

  1. النية: وتكون عند غسل الوجه، وهي:
    لغة: القصد.
    وشرعا: قصد الشيئ مقترنا بفعله.
  2. غسل الوجه:
    وحدُّه: ما بين منابت شعر الرأس الغالب حتى منتهى اللحيين والذقن طولا، وعرضا ما بين الأذنيين.
  3. غسل اليدين مع المرفقين
  4. مسح بعض الرأس: من شعر أو بشرة.
  5. غسل الرجلين إلى الكعبين:
    والكعبان هما العظمتان الناتئان عند مفصل الساق والقدم.
  6. الترتيب على ما ذكر:
    قال -ص-: (ابدأوا بما بدأ الله به).

سننه

  1. التسمية قبله
  2. غسل الكفين إلى الكوعين قبل إدخالهما الإناء:
    قال -ص-: (إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلهما ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده).
  3. المضمضة
  4. الاستنشاق
  5. مسح جميع الرأس: ويندب أن يكون من مقدمه.
  6. مسح جميع الأذنين ظاهرهما وباطنهما
  7. تخليل اللحية الكثة
  8. تخليل أصابع الرجلين واليدين
  9. تقديم اليمنى على اليسرى
  10. التثليث:
    ويستثنى منه مسح الخف فإنه يفسده وكذلك الجبيرة والعمامة.
  11. الموالاة:
    وهناك من أوجبها. والموالاة بمعنى أن لا يحصل تفريق بين العضوين بحيث لا يجف العضو المغسول قبله.
  12. الترتيب على ما ذكر

شروطه

  1. الماء المطلق
  2. الإسلام
  3. التمييز
  4. معرفة كيفية المنوي
  5. عدم الحائل
  6. جريان الماء على العضو
  7. عدم المنافي من حيض ونفاس ونحوهما
  8. عدم الصارف: أي دوام النية.

ويزيد في وضوء الضرورة 5 شروط أخرى:

  1. دخول الوقت ولو ظنا
  2. تقديم الاستنجاء
  3. التحفظ حيث احتيج إليه
  4. الموالاة في أفعال الوضوء
  5. الموالاة بينه وبين الصلاة

الاستنجاء

الاستنجاء والاستجمار والاستطابة: هي إزالة الأذى عن السبيلين.
ولكن: الاستنجاء والاستطابة يكونا بالماء والحجر. أما الاستجمار فيكون بالحجر فقط.

الاستنجاء لغة: القطع.

حكمه

هو واجب -لا على الفور- بالماء -على الأصل- أو بالحجر من خروج البول والغائط وكل نجس ملوث ولو نادرا كدم من طريقه المعتاد.
والواجب فيه 3 مسحات ولو بأطراف حجر واحد ولا يشترط طهارة الحجر.
ويجوز أن يقتصر على الماء أو على ثلاثة أحجار أو مسحات بحجر واحد ينقي بهن المحل. أما إن أراد الاقتصار على أحدهما فالماء أفضل.
والأفضل أن يستنجي أولا بالأحجار ثم يتبعها ثانيا بالماء.

آداب قضاء الحاجة

  1. تجنب استقبال القبلة وكذلك استدبارها في الصحراء وفي البنيان غير المعد لذلك.
  2. تجنب البول والغائط في الماء الراكد.
  3. تجنب البول والغائط تحت الشجرة المثمرة.
  4. تجنب البول والغائط في الطريق المسلوك للناس.
  5. تجنب البول والغائط في موضع الظل الذي يقصد الجلوس فيه (في الصيف)، وكذلك في موضع الشمس الذي يقصد الجلوس فيه (في الشتاء). قال -ص-: (اتقوا اللعانين).

نواقض الوضوء

  1. ما خرج من السبيلين:
    قال تعالى: (أو جاء أحد منكم من الغائط).
    وخرج منه الحيض والنفاس فإنهما يوجبان الغسل وليس نقض الوضوء.
    وكذلك يخرج منه المني فإنه يوجب الغسل، بخلاف من عنده سلس المني فإنه ينقض الوضوء فقط.
  2. النوع على غير هيئة المتمكن لمحل الحدث من الأرض.
  3. زوال العقل بسكر أو مرض ونحوهما:
    كإغماء وجنون. ويخرج منه النعاس فإنه لا يضر.
  4. لمس الرجل المرأة الأجنبية:
    وهي المُحَرَّمة، لمسه لها من غير حائل فهو ينقض الوضوء. قال تعالى: (أو لامستم النساء).
    أما لو كانت غير مُحّرَّمة فلا ينقض حتى لو كان من غير حائل. أما لو لمسها بشهوة فينقض.
  5. مس فرج الآدمي أو محله بعد القطع:
    ذكرا كان أو أنثى بشرط أن يكون بباطن الكف وبدون حائل، وسواء كان بشهوة أم لا. قال -ص-: (من مس فرجه فليتوضأ).
  6. مس حلقة الدبر.

الغسل

الغسل: لغة: سيلان الماء على الشيئ.
وشرعا: سيلان الماء على جميع البدن.

موجباته

  1. التقاء الختانين:
    بتغييب الحشفة -أو قدرها- من ذكر أصلي منه في فرج (أو حتى في دُبُر) ولو في ميت أو بهيمة، حتى ولو كان هناك حائل، وحتى لو لم يُنْزِل.
    قال -ص-: (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل).
  2. إنزال المَنِيّ:
    سواء خرج من الرجل أو المرأة، أو خرج مَنِيّ الرجل من امرأة قضت شهوتها وإن كان بعد الغسل، وإن كان حتى على لون الدم.
    ولا غسل بمني خرج من مرأة صغيرة.
    يشترط كونه مَنِـيًّا. أما لو كان مذيا: يغسل ما أصابه ويتوضأ.
  3. الموت:
    وهي مفارقة الروح لجسد مسلم غير شهيد. أما الشهيد فلا يغسل، وكذلك غير المسلم.

وهناك 3 موجبات أخرى للغسل خاصة بالنساء:

  1. الحيض:
    قال تعالى: (فاعتزلوا النساء في المحيض).
  2. النفاس.
  3. الولادة:
    ولو لعلقة ومضغة وبلا بلل.

فرائضه

  1. النية.
  2. إزالة الندجاسة إذا كانت على بدنه: قبل الغسل
  3. إيصال الماء إلى جميع الشعر والبشرة:
    ولا فرق بين شعر الرأس وغيره، ولا بين الكثيف منه والخفيف.

سننه

  1. التسمية قبله
  2. الوضوء قبله
  3. التثليث
  4. إمرار اليد في كل مرة من الثلاث على الجسد
  5. تقديم اليمنى من شِقَّـيه على اليسرى: وذلك بعد غسل رأسه.
  6. تخليل الشعر (كل شعر)
  7. الموالاة

الاغتسالات المسنونة

  1. غسل الجمعة:
    قال -ص-: (إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل). ويدخل وقته بالفجر.
  2. غسل عيد الفطر وعيد الأضحى:
    ويدخل وقتهما بنصف الليل.
  3. غسل الاستسقاء
  4. غسل الخسوف للقمر والكسوف للشمس
  5. الغسل من غسل الميت:
    قال -ص-: (من غسل ميتا فليغتسل)
  6. غسل الكافر إذا أسلم ولم يجنب في زمن كفره:
    أما الجنب فيجب عليه الغسل.
  7. غسل المجنون والمغمى عليه إذا أفاقا.
  8. الغسل عند إرادة الحرم.
  9. الغسل عند دخول مكة (لمُحْرِم وغيره)
  10. الغسل للوقوف بعرفة
  11. الغسل للمبيت بمزدلفة
  12. الغسل لرمي الجمار الثلاث:
    في أيام التشريق الثلاث. فيغتسل لكل يوم.
  13. الغسل للطواف:
    بعكس طواف القدوم فلا يُسَن لأنه عقب الغسل لدخول مكة.
  14. الغسل لدخول المدينة
  15. الغسل للبلوغ بالسن:
    أما من بلغ بالاحتلام فيجب عليه.
  16. الغسل للاعتكاف

المسح على الخفين

حكمه

جائز، ولكن لا يجوز له مسح خف وغسل الرجل الأخرى إلا أن يكون له رجل واحدة.
والغَسل (بالفتح) أفضل.
وهو يكون جائزا فقط في حالة الوضوء، أما في حالة إزالة النجاسة فلا يصح.

شروطه

  1. أن يبتدئ لبسهما بعد كمال الطهارة
  2. أن يكونا ساترين لمحل غَسل القدم
  3. أن يكونا مما يمكن تتابع المشي فيهما

مدته

للمقيم: يوم وليلة. وللمسافر: ثلاثة أيام بلياليهن.
وتبتدئ المدة من حيث يُحدِث بعد لبسهما.
وإن مسح في الحضر ثم سافر أو في السفر ثم أقام: مسح مسْح مقيم.

مبطلاته

  1. يبطل المسح بخلعهما أو انخلاعهما
  2. انقضاء مدته
  3. ظهور ما يوجب الغسل

التيمم

تعريفه

لغة: القصد.
وشرعا: إيصال التراب إلى الوجه والكفين بشروط مخصوصة.

الأصل فيه:
قال تعالى: (وإن كنتم مرضى أو على سفر …) الآية.
وقال -ص-: (جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا).

شروطه

  1. وجود العذر المبيح للتيمم بسفر يغلب فيه فقد الماء، أو وجود مرض يخاف معه من استعمال الماء.
  2. دخول وقت الصلاة الأصلي كالمكتوبة أو النافلة المؤقتة أو العارض كالمنذور المؤقت بوقت.
    صلاة الجنازة يدخل وقتها بانقضاء الغسل.
    يتيمم للنفل المطلق في أي وقت لا وقت الكراهة.
  3. طلب الماء
    وهذا إذا لم يخف مثلا خروج وقت الصلاة أو انقطاعه من رفقته.
    ويكون الطلب مثلا بصعود جبلا بقربه (قيل القرب هو نصف فرسخ).
  4. تعذر استعمال الماء
  5. إعواز الماء بعد طلبه
  6. كون التراب ترابا خالصا طاهرا
    قال تعالى: (فتيمموا صعيدا طيبا).
    وشرطه: كونه له غبار يعلق بالوجه واليدين. فإن خالطه رمل ناعم مثلا يلصق بالعضو لم يجز.

فرائضه

  1. النية
  2. مسح الوجه
  3. مسح اليدين مع المرفقين
    قال -ص-: (ضربة للوجه وضربة لليدين).
  4. الترتيب على ما ذكر

سننه

  1. التسمية قبله
  2. تقديم اليمنى على اليسرى
  3. الموالاة
  4. التوجه للقبلة
  5. تخفيف الغبار
  6. الشهادتين

مبطلاته

  1. ما يبطل الوضوء
  2. رؤية أو حتى توهم الماء ولو قليلا
  3. الردة

حكم صاحب الجبائر

الجبائر: هي أخشاب أو قصب تهيأ وتشد على موضع الكسر ليلتحم.

حكمها:
يمسح عليها وجوبا كلها بالماء وقت غسل عضوها إن لم يكنها نزعها لخوف ضرر، ولا إعادة عليه إن كان وضعها على طهر، وإلا فيعيد.
ويتيمم لكل فريضة ويصلي بتيمم واحد ما شاء من النوافل مع الفريضة ودونها.

النجاسة

تعريفها

لغة: هي المستقذر.
وشرعا: مستقذر يمنع من صحة الصلاة حيث لا مُرَخِّص.

أقسامها

  1. نجاسة مغلظة:
    وهي نجاسة الكلب والخنزير، وكل ما سوف يذكر هنا.
  2. نجاسة متوسطة:
    وهي ما عدا ما ذكر. وحكمها أن تقسل مرة واجدة، والثلاث أفضل.
  3. نجاسة مخففة:
    وهي المعفو عنها كما سيذكر.

حكم ما خرج من السبيلين

كل مائع خرج من السبيلين فهو نجس إلا المني.
وخرج بلفظ “مائع” الدود وكل متصلب لا تحيله المعدة، فهو ليس بنجس بل متنجس.

قال -ص-: (إنما تغسل ثوبك من البول والغائط).

المذي: هو ماء أصفر رقيق يخرج غالبا عند ثوران الشهوة ولكن ليس بقوة.
الودي: هو ماء أبيض كدر ثخين يخرج إما عقب البول أو عند حمل شيئ ثقيل.

حكم الأبوال والأرواث

غسل جميع الأبوال والأرواث واجب.

كيفية الإزالة:
إن كانت النجاسة مشاهدة
فتكون الإزالة بزوال عينها وكذلك أوصافها من طعم ولون ورائحة. فإن عسر اللون أو الريح لم يضر.
وأما غير المشاهدة فيكفي إجراء الماء عليها ولو مرة.
أما الصبي الذي لم يأكل الطعام فيكفي رش الماء على بوله حتى يغمره ويعمه.
أما الصبية والخنثى فلابد في بوليهما من الغسل.
ولا يعفى عن شيئ من النجاسات التي يدركها الطرف إلا اليسير من الدم والقيح.

حكم ما ليس له نفس سائلة

وهو كالذباب والنحل. فإذا وقع في الإناء وفيه ماء حتى إن كان دون القلتين فلا ينجسه.

قال-ص-: (إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء والآخر شفاء).

حكم الحيوان وولوغ الكلب

الحيوان كله طاهر إلا الكلب والخنزير وما تولد منهما أو من أحدهما.

وأما ولوغ الكلب أو الخنزير أو ما تولد منهما أو من أحدهما فيطهر الإناء بغسله 7 مرات إحداهما بالتراب. وقيل يغسل 7 مرات الثامنة بالتراب. (الولوغ: أن يدخل لسانه في الماء ويحركه، ويقاس عليه غيره كبوله وعرقه).
ولو لم تزل عين النجاسة إلا بست غسلات مثلا: حسبت واحدة.

لو أكل لحم الكلب مثلا: لا يجب تسبيع محل الاستنجاء. وهذا بخلاف الفم فإنه يجب تسبيعه.

قال -ص-: (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسل سبع مرات أولاهن بالتراب).

حكم الميتة

الميتة كلها نجسة لحرمة تناولها. قال تعالى: (حرمت عليكم الميتة).

ويستثنى من ذلك: السمك والجراد والآدمي، فإنهم غير أنجاس.

قال -ص-: (أحلت لنا مييتان ودمان: السمك والجراد، والكبد والطحال).

قال تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم) والتكريم هنا: هو أن لا يُحْكَـم بنجاستهم بالموت سواء كانوا مسلمين أما كفارا.

حكم الخمرة

إن تخللت بنفسها بلا مصاحبة عين وبلا تنجس طهُرت. أما إن تخللت بطرح شيئ فيها لم تطهر لتنجسه.

الدماء الخارجة من الفرج

أنواعها

وهي ثلاثة دماء:

  1. دم الفساد:
    وهو الخارج من فرج المرأة قبل البلوغ بما لا يسع حيضا وطهرا.
  2. دم الحيض:
    هو الدم الخارج في وقته من فرج المرأة على سبيل الصحة من غير سبب الولادة ولونه الأقوى أسود ثم أحمر ثم أشقر ثم أصفر ثم كدِر، وهو محتدِم (حار) لذَّاع (موجع).
  3. دم النفاس:
    وهو الدم الخارج عقب الولادة. أما الخارج مع الولادة أو قبلها لا يسمى نفاسا ولا حيضا.
  4. دم الاستحاضة:
    وهو الدم الخارج لعلة في غير أيام الحيض والنفاس. سواء أخرج إثر حيض أم لا.
    وحكمه: أن تغسل المرأة وجوبا فرجها منه م تعصره ثم تتوضأ ثم تصلي. تفعل هذا لكل صلاة مكتوبة في وقتها، ويشترط الموالاة. وهذا حتى ينقطع هذا الدم.

أزمنتها

الحيض:
أقله: يوم وليلة (24 ساعة).
وأكثره: 15 يوما بلياليهن (وإن لم يتصل).
وغالبه: 6 أو 7 أيام بلياليهن.

النفاس:
أقله: لحظة.
أكثره: 60 يوما بلياليهن.
غالبه: 40 يوما بلياليهن.
وأقل الحمل: 7 أشهر ولحظتان، لحظة لإمكان الوطء ولحظة للوضع.
وأكثره: 4 سنوات (نص عليه الشافعي، قال: حكي)
وغالبه: 9 أشهر
قال تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا).
وقال أيضا: (وفصاله في عامين).

الحيض:
أقل زمن تحيض فيه المرأة 9 سنين قمرية.

محرمات الحيض والنفاس

  1. الصلاة:
    لحرمتها على المحدث فالحائض أولى.
  2. الصوم:
    قال -ص-: (أليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم).
    ويجب قضاؤه، لخبر عائشة: (كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة).
  3. قراءة القرءان:
    قال -ص-: (لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرءان).
  4. مس المصحف وحمله
  5. دخول المسجد:
    قال -ص-: (لا أُحِل المسجد لحائض أو جنب).
    والصحيح: يحل إذا أمن التلويث وعدم المكث والتردد.
  6. الطواف
  7. الوطء:
    قال تعالى: (فاعتزلوا النساء في المحيض).
    لو وطء في إقبال الدم استحب له التصدق بدينار.
    أما لو وطء في إدباره فيستحب له التصدق بنصف دينار.
  8. الاستمتاع مع المباشرة بما بين السرة والركبة:
    قال -ص-: (لك ما فوق الإزار).
    وسبب التحريم أنه يدعو إلى الجماع.
    ولو استمتع بالنظر ولو بشهوة لم يحرم، بخلاف لو لمسها ولو بلا شهوة.

محرمات الجنب (ذا الحدث الأكبر)

  1. الصلاة
  2. قراءة القرءان: إلا لضرورة ومنها التعلم
  3. مس المصحف وحمله: إلا لضرورة ومنها التعلم
  4. الطواف
  5. اللبث ولو للحظة في المسجد حتى وإن أمن التلويث:
    ويستثنى عابر السبيل فيحل له. قال تعالى: (ولا جنبا إلا عابري سبيل).

محرمات المحدث (ذا الحدث الأصغر)

  1. الصلاة:
    قال -ص-: (لا يقبل الله صلاة أحدكم حتى يتوضأ).
  2. الطواف
  3. مس المصحف وحمله: إلا للضرورة ومنها التعليم
    قال -ص-: (لا يمسه إلا المطهرون)

About Mohammad Elsheimy

Independent Microsoft developer, trainer, and technical writer from Egypt
هذا المنشور نشر في الفقه وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

رد واحد على الفقه 01 – كتاب الطهارة

  1. يقول نعمه نور:

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى ال وصحابة اجمعين

    جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وانا والله فعلا كنت محتاجه الى هذا لانى طالبه علم وكم استفدت من علمكم بارك الله فيكم واكثر من امثالكم

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s