علوم القرءان 01 – في معرفة المكي والمدني


محتويات الدرس

  • أقسام المنزل من القرءان
  • معرفة المكي والمدني
  • في عد المكي والمدني
  • السور المختلف فيها
  • الضوابط في المكي والمدني
  • ما نزل في مكة وحكمه مدني والعكس

أقسام المنزل من القرءان

قال ابن النقيب في مقدمة تفسيره:

  1. مكي.
  2. مدني.
  3. ما بعضه مكي وبعضه مدني.
  4. ما ليس بمكي ولا مدني.

معرفة المكي والمدني

أقوال:

  1. أشهرها: هو أن المكي ما نزل قبل الهجرة، والمدني ما نزل بعدها.
    وقال بعضهم: أن ما نزل بمكة وما أنزل في طريق المدينة قبل أن يبلغها -ص- فهو مكي. أما ما نزل في المدينة وأسفارها فهو مدني.
  2. المكي ما نزل بمكة والمدني ما نزل بالمدينة. وأما ما نزل بالأسفار فلا يطلق عليه مكي ولا مدني.
  3. المكي ما وقع خطابا لأهل مكة والمدني ما وقع خطابا لأهل المدينة.

في عد المكي والمدني

على الأشهر:

  • المدني: 20 سورة.
  • المختلف فيه: 12 سورة.
  • المكي: الباقي أي 82 سورة.

السور المختلف فيها

  • الفاتحة: فيها أقوال:
  1. الأكثرون على أنها مكية.
  2. نزلت بالمدينة.
  3. نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة.
  4. نزلت نصفين نصفها بمكة ونصفها بالمدينة.
  • النساء:
    الراجح أنها مدنية ولكن زعم النحاس أنها مكية مستندا بالآية (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها) فهي نزلت بمكة. ويرد عليه بأنه لا يلزم آية أو آيات من سورة طويلة معظمها مدنية أن تكون مكية.
  • يونس: المشهور مكية وعن ابن عباس فيها روياتين.
  • الرعد: الأشهر مكية إلا آيات.
  • الحج: الأشهر مكية إلا آيات.
  • الفرقان: الجمهور أنها مكية وقال الضحَّاك مدنية.
  • يس: قيل إنها مدنية وليس بالمشهور.
  • ص: الإجماع على أنها مكية ولكن حكى الجعبري أنها مدنية.
  • محمد: حكى النسفي قولا غريبا أنها مكية.
  • الحجرات: حُكِيَ قولا شاذا أنها مدنية.
  • الرحمن: الجمهور على أنها مكية.
  • الحديد: الجمهور على أنها مدنية.
  • الصف: المختار أنها مدنية.
  • الجمعة: الصحيح أنها مدنية.
  • التغابن: قيل مدنية وقيل مكية إلا آخرها.
  • الملك: فيها قول غريب أنها مدنية.
  • الإنسان: قيل مدنية وقيل مكية إلا آية: (ولا تطع منهم آثما أو كفورا).
  • المطففين: فيها أوجه:
  1. الأشهر مدنية. وهذا لأن أهل المدينة كانوا أشد الناس فسادا في الكيل.
  2. مكية: قاله ابن الغرس واستدل على ذلك لذكر الأساطير فيها.
  3. نزلت بمكة إلا قصة التطفيف.
  4. نزلت بين مكة والمدينة.
  • الأعلى:
    الجمهور على أنها مكية. وقال ابن الغرس: هي مدنية لذكر صلاة العيد وزكاة الفطر فيها.
  • الفجر: فيها قولان والجمهور بمكيتها.
  • البلد: فيها قولان والجمهور بمكيتها وهذا لذكر قوله تعالى (بهذا البلد) أي مكة.
  • الليل: فيها أقوال:
  1. الأشهر مكية.
  2. مدنية: لما ورد في سبب نزولها من قصة النخلة.
  3. بعضها مكي وبعضها مدني.
  • القدر: فيها قولان والأشهر مكية.
  • البينة: الأشهر مكية، وجزم ابن كثير بأنها مدنية.
  • الزلزلة: فيها قولان.
  • العاديات: فيها قولان.
  • التكاثر: الأشهر مكية والمختار أنها مدنية.
  • الماعون: فيها قولان.
  • الكوثر: الصواب أنها مدنية.
  • الإخلاص: فيها قولان والأرجح مدنية.
  • المعوذتان: المختار أنهما مدنيتان.

الضوابط في المكي والمدني

  • قيل: ما كان (يأيها الذين ءامنوا) أنزل بالمدينة، وأما ما كان (يأيها الناس) أنزل بمكة.
    وزاد البعض على المكي ما كان (يا بني آدم).
    وقال بعضهم: (يأيها الذين ءامنوا) صحيح -يعني بالمدينة-. وأما (يأيها الناس) فقد يأتي في المدني بدليل أن النساء مدنية وأولها (يأيها الناس).
  • قيل: كل شيئ نزل من القرءان من ذكر الأمم والقرون فإنما نزل بمكة. وما كان من الفرائض والسنن فإنما نزل بالمدينة.
  • قال الجعبري: لمعرفة المكي والمدني طريقان:
  1. سماعي: وهو ما وصل إلينا نزوله بأحدهما.
    وكذلك كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الخالية فهي مكية.
    وأيضا كل سورة فيها فريضة أو حد فهي مدنية.
  2. قياسي: كل سورة فيها (يأيها الناس) أو (كُلًّا) أو أولها حرف تهجي -سوى الزهراوين والرعد- أو فيها قصة آدم وإبليس سوى البقرة فهي مكية.
  • قال مكيّ: كل سورة فيها ذكر المنافقين فمدنية -وزاد البعض: سوى العنكبوت.
  • قال كامل الهذليّ: كل سورة فيها سجدة فهي مكية.

ما نزل في مكة وحكمه مدني والعكس

  • ما نزل بمكة وحكمه مدني:
    مثل: (يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى).
    وأيضا: (اليوم أكملت لكم دينكم).
    وأيضا: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها).
  • ما نزل بالمدينة وحكمه مكي:
    مثل: (إن الذين ءامنوا وهاجروا…) حتى آخر السورة (سورة الأنفال).
    وكذلك سورة الممتحنة فإنها نزلت بالمدينة مخاطبة لأهل مكة.
  • ما يشبه تنزيل المدني في السور المكية:
    مثل: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم).
    وذلك لان الفواحش كل ذنب في حد والكبائر كل ذنب عاقبته النار ولم يكن بمكة حد ولا نحوه.
  • ما يشبه تنزيل مكة في السور المدنية:
    مثل: (والعاديات ضبحا).
    ومثل: (وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك).
  • ما حمل من مكة إلى المدينة:
    مثل سورتي يوسف والإخلاص.
  • ما حمل من المدينة إلى مكة:
    مثل: (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه).
  • ما حمل إلى الحبشة:
    مثل: (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم). ويصح حمله إلى الروم.

About Mohammad Elsheimy

Independent Microsoft developer, trainer, and technical writer from Egypt
هذا المنشور نشر في علوم القرءان وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

رد واحد على علوم القرءان 01 – في معرفة المكي والمدني

  1. تنبيه: علوم القرءن – الإتقان في علوم القرءان « رب زدني علما

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s