الفقه 02 – كتاب الصلاة


المحتويات

محتويات هذا الباب:

  • التعريفات
  • الصلوات المفروضة
    • الظهر
    • العصر
    • المغرب
    • العشاء
    • الصبح
  • شرائط وجوب الصلاة
  • حكم الكافر والمرتد
    • حكم الكافر
    • حكم المرتد
  • الصلوات المسنونة
    • السنن التابعة للفرائض
    • أحكام متفرقة
  • شروط الصلاة
  • أركان الصلاة
  • سنن الصلاة
    • قبل الدخول فيها
    • بعد الدخول فيها
  • هيئات الصلاة
  • ما تخالف فيه المرأة الرجل
  • مبطلات الصلاة
  • ما تشتمل عليه الصلاة
  • سجود السهو
    • المتروك من الصلاة
    • الشك في الصلاة
  • الأوقات التي تكره فيها الصلاة
  • صلاة الجماعة
  • صلاة المسافر
    • قصر الصلاة
    • جمع الصلاة
  • صلاة الجمعة
    • الأصل فيها
    • شرائط وجوبها
    • شرائط فعلها
    • خطبتا الجمعة
      • أركانهما
      • شروط صحتهما
    • فرائض الجمعة
    • هيئات الجمعة
  • صلاة العيد
    • الأصل فيها
    • حكمها
    • كيفيتها
    • التكبير
  • صلاة الكسوف
    • الأصل فيها
    • حكمها
    • وقتها
    • كيفيتها
  • صلاة الاستسقاء
    • تعريفها
    • الأصل فيها
    • حكمها
    • أنواعها
    • كيفيتها
  • صلاة الخوف
    • الأصل فيها
    • أنواعها
  • اللباس
  • أحكام الميت
    • ما يلزم الميت
    • من لا يُغَسل ولا يُصَلى عليه
    • الغسل والتكفين
    • صلاة الجنازة
    • الدفن
    • البكاء على الميت
    • التعزية
      • تعريفها
      • حكمها
      • لفظها
      • زمنها

التعريفات

الصلاة: لغة: الدعاء.
وشرعا: أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم بشرائط.

الصلوات المفروضة

خمس صلوات في اليوم والليلة:

الظهر

وهي أول صلاة علمها جبريل للنبي -ص-.
سميت بذلك: لأنها ظاهرة وسط النهار.
أول وقتها: زوال (ميل) الشمس عن وسط السماء.
آخر وقتها: إذا صار ظل كل شيئ مثله.
وقت فضيلة: أول وقتها.
وقت اختيار: إلى نهاية الوقت.
وقت عذر: هو وقت العصر لمن يجمع.

العصر

أول وقتها: الزيادة على ظل المثل.
آخر وقتها: إلى ظل المثلين.
وقت جواز: إلى غروب الشمس.
قال -ص-: (من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر).

المغرب

أول وقتها: وهو غروب الشمس (جميع قرصها)
آخر وقتها: هو مقدار ما يؤذن الشخص ويتطهر ويستر العورة ويقيم ويتحرى في طلب القبلة ويصليها بسنتيها القبلية والبعدية. ويعتبر أيضا قبلها أكل لقم يكسر بها الصائم جوعه.
في القديم: وقتها حتى مغيب الشفق الأحمر.

العشاء

أول وقتها: إذا غاب الشفق الأحمر
قال -ص-: (الشفق الحُمرة فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة).
أما البلاد التي لا يغيب فيها الشفق لقصر ليلهم فوقتها في حقهمك أن يمضي بعد الغروب زمن يغيب فيه شفق أقرب البلاد إليهم.
آخر الوقت في الاختيار: إلى ثلث الليل.
آخر الوقت في الجواز: إلى طلوع الفجر الثاني.

الصبح

أول وقتها: من طلوع الفجر الثاني (ويسمى بالصادق).
آخر وقتها في الاختيار: الإسفار (الإضاءة).
آخر وقتها في الجواز: إلى الإحمرار ومنه معها إلى طلوع الشمس.

شرائط وجوب الصلاة

شرائط وجوب الصلاة أربعة وهي:

  1. الإسلام
  2. البلوغ
  3. العقل
  4. النقاء من الحيض ومن النفاس (بالنسبة للنساء)

فلا تجب الصلاة على من فقد أحد الشروط. فلا تجب على المجنون غير المتعدي ولا السكران غير المتعدي. أما المتعديان فيجب عليهما القضاء تغليظا عليهما.

حكم الكافر والمرتد

حكم الكافر

لا تجب عليه الصلاة وجوب مطالبة بها في الدنيا لعدم صحتها منه.
ولكن تجب عليه وجوب معاقبة عليها في الآخر لتمكنه من فعلها بالإسلام.
ولا قضاء عليه إذا أسلم ترغيبا له في الإسلام.
وإذا أسلم أثيب على ما فعله من القُـرَب التي لا تحتاج إلى نية كصدقة وصلة رحم.

حكم المرتد

المرتد تجب عليه الصلاة فيقضيها إذا أسلم تغليظا عليه.

الصلوات المسنونة

  1. صلاتي العيدين (عيد الفطر وعيد الأضحى)
  2. صلاتي الكسوفين (كسوف الشمس وخسوف القمر)
  3. صلاة الاستسقاء
  4. صلاة الليل (بعد النوم وإن قل)
    قال تعالى: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك).
    والتطوع في النصف الأخير أفضل من النصف الأول.
    وفي الثلث الثاني أفضل من الأول والثالث.
    وفي السدس الرابع والخامس أفضل.
    ويستحب للمجتهد القيلولة قبل الزوال.
  5. صلاة الضحى:
    قال تعالى: (يسبحن بالعشي والإشراق…)
    وقتها: بين ارتفاع الشمس قدر رمح واستوائها.
    وقت اختيار: عند مضي ربع النهار.
    أقلها: ركعتين،
    أدنى الكمال: أربع ركعات،
    أكثرها وأكملها: ثمانية ركعات.
    ويسلم بين كل اثنين.
  6. صلاة التراويح:
    وهي عرشون ركعة في كل ليلة من ليالي رمضان وتكون بعشر تسليمات.
    وقتها: كالوتر، بين فعل فريضة العشاء وطلوع الفجر.

السنن التابعة للفرائض

وهي على الأشهر 17 ركعة:

  1. ركعتا الفجر
    قال -ص-: (لا تدعوا ركعتا الفجر ولو طردتكم الخيل).
  2. أربع قبل الظهر واثنان بعدها
  3. أربع قبل العصر
    قال -ص-: (رحم الله امرئ صلى قبل العصر أربعا).
  4. ركعتان بعد المغرب
  5. ثلاثة ركعات بعد العشاء يوتر بواحدة منهم
    قال -ص-: (الوتر ركعة من آخر الليل).

وهناك في المطولات أقوال كثيرة. أشهرها: يزاد ركعتان قبل المغرب وركعتان قبل العشاء.

والمؤكد منها: الوتر، ركعتا الفجر، ركعتان قبل الظهر، ركعتان بعده، ركعتان بعد المغرب، ركعتان بعد العشاء.

وأقل الوتر ركعة وأكثره إحدى عشر ركعة يسلم -ندبا- كم طل ركعتين.
وأدنى الكمال ثلاث ركعات بتسليمتين. والعدد الكثير الموصول أفضل من القليل المفصول.

أحكام متفرقة

  • من فاته شيئا من السنن الراتبة قضاه ندبا. وخرج بذلك النفل المطلق وما له سبب كصلاة الكسوف فلا تقضى.
  • أفضل النفل -على الترتيب-: صلاة العيد، ثم الكسوف، ثم الخسوف، ثم الاستسقاء، ثم الوتر، ثم ركعتا الفجر، ثم باقي الرواتب، ثم التراويح، ثم الضحى، ثم ما يتعلق بفعل غير وضوء كالإحرام، ثم سنة الوضوء، ثم النفل المطلق.

شروط الصلاة

  1. الطهارة:
    من الحدث الأكبر والأصغر. قال -ص-: (لا يقبل الله صلاة بغير طهور).
  2. ستر العورة بلباس طاهر:
    قال تعالى: (خذوا زينتكم عند كل مسجد).
    ويجب ستر العورة دائما إلا لحاجة.
    قال -ص-: (احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك).
  3. الوقوف على مكان طاهر:
    حتى وإن كان باقيه متنجسا. ويعفى عما عمت البلوى به من ذرق الطيور في المساجد وغيرها، وكذلك ما يتعذر الاحتراز منه كطين الشارع.
  4. العلم بدخول الوقت: ولو باجتهاد.
  5. العلم بالكيفية.
  6. استقبال القبلة: للقادر.
    ويجوز ترك استقبال القبلة في حالتين:

    1. في شدة الخوف من قتال ونحوه من المباحات.
    2. في النافلة في السفر المباح على الدابة.

أركان الصلاة

  1. النية:
    بأن ينوي الصلاة بعينها مع نية فعلها سواء كانت الصلاة مكتوبة أم سنة.
  2. القيام مع القدرة عليه: وهذا في المكتوبة
    قال -ص-: (صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب، فإن لم تستطع فمستلقيا، “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”).
    والجنب الأيمن أفضل، ويكره الأيسر إلا لضرورة.
    أما النافلة والراتبة: فلا يشترط القيام ولو مع القدرة.
    قال -ص-: (من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف الأجر) وهذا في النافلة لمن ليس له عذر.
  3. تكبيرة الإحرام:
    قال -ص-: (تحريمها التكبير وتحليلها التسليم).
    لفظها: “الله أكبر/الأكبر/الجليل” ونحوها من الأسماء التي يختص بها سبحانه وتعالى.
  4. قراءة الفاتحة:
    قال -ص-: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب).
    ويجوز قراءة بدلها لمن لم يحفظها او لم يحسنها وأحسن غيرها، فيقرأ بدلها سبع آيات متوالية أو متفرقة.
    فإن عجز عن القرءان أتى بذكر بدلا عنها بحيث لا ينقص من حروفها.
    فإن لم يحسن قرءانا ولا ذكرا وقف قدرها.
  5. الركوع والطمأنينة فيه:
    قال تعالى: (يأيها الذين ءامنوا اركعوا واسجدوا).
    وأقل فرضه: أن ينحني الشخص الكامل بغير انخناس قدر بلوغ راحتيه ركبتيه.
    فإن لم يقدر، انحنى مقدوره. فإن لم يقدر أومأ برأسه. فإن لم يقدر أومأ بطرفه.
    وأكمله: تسوية الراكع ظهره وعنقه ونصف ساقيه وأخذ ركبتيه بيديه.
    قال -ص-: (ثم اركع حتى تطمئن راكعا).
  6. الاعتدال والطمأنينة فيه:
    قال -ص-: (ثم ارفع حتى تعتدل قائما).
  7. السجود والطمأنينة فيه:
    ويكون مرتين في كل ركعة.
    وأقله: للقادر أن يباشر ببعض جبهته -ولو شعرا أُنبِتاً بها- المصلي عليه من من أرض ونحوه. وكذلك يجب مفع وضع جزء من الركبتين ومن باطن الكفين والقدمين على مصلاه.
    وأكمله: أن يكبر للسجود بدون رفع يديه، ويضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه.
    ويشترط أن لا تكون على الجبهة حائلا يعمها فإن وجد فلا يصح إلا أن يكون لجراحة مثلا ويشق عليه إزالتها.
    ولا يكفي إمساس رأسه موضع السجود بل يجب التحامل عليه.
  8. الجلوس بين السجدتين في كل ركعة والطمأنينة فيه.
  9. الجلوس الأخير.
  10. التشهد فيه.
  11. الصلاة على النبي -ص- فيه: قال تعالى: (صلوا عليه وسلموا تسليما).
  12. التسليمة الأول: وأقلها: “السلام عليكم”.
  13. نية الخروج من الصلاة: مقترنة بالتسليم.
  14. الترتيب على ما ذكر.
  15. الموالاة: أي عدم التطويل في الركن القصير أو التقصير في الركن الطويل.

سنن الصلاة

قبل الدخول فيها

  1. الأذان.
  2. الإقامة: قال -ص-: (إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم).

بعد الدخول فيها

  1. التشهد الأول.
  2. القنوت في الصبح:
    أي الدعاء. وهو ذكر مخصوص: (اللهم اهدني فيمن هديت…).
  3. القنوت في الوتر في النصف الأخير من شهر رمضان:
    ويكون في الركعة الأخيرة.

هيئات الصلاة

  1. رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وكذلك عند القيام من التشهد الأول:
    مكشوفتين مفرقا أصابعهما تفريقا وسطا جاعلا رؤوسهم إلى السماء محاذيا بهم أذنيه.
  2. وضع اليدين اليمنى على اليسرى:
    بأن يقبض بيمينه كوع يساره وبعض ساعدها ورسغها ويكونان تحت صدره ومن فوق سرته.
  3. التوجه:
    وهو قول: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض…).
    ويقوله المصلي بعد تكبيرة الإحرام، إلا إذا كانت صلاة جنازة أو خاف فوات القراءة وأدرك الإمام في غير القيام مثلا فلا يقولها.
  4. الاستعاذة: في كل ركعة والأولى أولى.
  5. الجهر في موضعه والإسرار في موضعه.
  6. التأمين.
  7. قراءة سورة بعد الفاتحة:
    وتسن أيضا للمأموم الذي لم يسمع إمامه في ركعتي الفريضة الثانية.
    ويستحب قراءة سورة ولو قصيرة.
  8. التكبيرات عند الرفع والخفض لا الاعتدال (لا يكبر فيه).
  9. قول المصلي (سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد) بعد الركوع.
  10. التسبيح في الركوع وفي السجود:
    أقله مرة، وأدنى كماله ثلاثة، وغايته إحدى عشر.
  11. وضع اليدين على الفخذين في جلوس التشهد ويبسط يده اليسرى ويقبض اليمنى إلا المسبحة فإنه يشير بها متشهدا.
  12. الافتراش في جميع الجلسات عدا الأخيرة:
    وذلك بأن يفرش رجله اليسرى واضعا ظهرها للأرض ويجلس عليها وينصب اليمنى واضعا أصابعها باتجاه القبلة.
  13. التورك في الجلسة الأخيرة:
    بأن يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى ويخرجها من تحته ويفضي برجله إلى الأرض.
    وهذا إذا لم يكن عليه سجود سهو وإلا فيفترش.
  14. التسليمة الثانية:
    ويسن أن تكون عن يساره.

ما تخالف فيه المرأة الرجل

تخالف المرأة الرجل في الصلاة في أشياء:

  1. الرجل يرفع مرفقيه عن جنبيه ويُقِـلّ بطنه عن فخذيه في الركوع والسجود.
    والمرأة تضم بعضها إلى بعض.
  2. الرجل يجهر بصوته في موضع الجهر.
    والمرأة تخفض صوتها بحضرة الرجال الأجانب.
  3. الرجل إذا نابه شيئ في الصلاة سَبَّح.
    والمرأة تصفق إذا كان بحضرة رجال أجانب.
  4. عورة الرجل ما بين سرته وركبته.
    وعورة المرأة جميع بدنها إلا وجهها وكفيها.

حكم: الخنثى مثل المرأة.
حكم: ليس صوت المرأة عورة فلا تبطل به الصلاة ولو جهرت.

مبطلات الصلاة

  1. الكلام العمد:
    بحرفين أو أكثر -سواء أفْـهَما أم لا- أو حرف مّفْهِم ممدود.
    وسواء في ذلك إن كان الفم مطبقا أو كان ما ذكر من الأنف.
    قال -ص-: (إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيئ من كلام الناس).
  2. العمل الكثير:
    عُـرفا ولو سهوا. وخرج بالكثير: العمد غير المتتابع، وكذلك الكثير من جنس الصلاة فلا يبطلان.
    لو زاد في أركان الصلاة تبطل بالزيادة.
  3. الحدث: الأكبر أو الأصغر عمدا أو سهوا.
  4. حدوث النجاسة: غير المعفو عنها ببدنه أو لباسه.
    لو وقعت عليه نجاسة فألقاها في الحال لم تبطل.
  5. انكشاف العورة:
    إلا إذا كشفتها الريح فسترها في الحال لم تبطل.
  6. تغيير النية:
    كأن نوى الخروج من الصلاة.
    وكذلك لو عزم: كأن نوى في الركعة الأولى الخروج في الثانية، أو علَّـق الخروج بشيئ وإن لم يعلم وجوده، أو شك هل قطعها أم لا. كل هذا يبطل الصلاة. بخلاف ما لو نوى فِعل مُبطِل كالكلام فإنها لا تبطل حالا.
    والفرق بين هذه وما تقدم: أن المصلي مأمور بجزم النية حقيقة في ابتداء الصلاة وحُكما في دوامها. وهو في الصور المتقدمة ليس جازما حقيقة ولا حُكما، بخلاف من نوى الفعل فإنه جازم حكما ما لم يشرع فيه.
    ويخالف ما ذكر هنا أيضا: الصائم والمعتكف والحاج المعتمر. وهذا لأن الصلاة يتوقف عقدها على حضور النية عند ابتدائها، بخلاف الصوم فإن الناوي له ليلا يصير شارعا فيه بحلول الفجر وإن لم يشعر به. وأيضا فالصلاة أفعال والصوم والاعتكاف إمساك وترك، والأفعال أحوج إلى النية من الترك. والحج والعمرة كالصوم في ذلك لشدة تعلقها.
  7. استدبار القبلة.
  8. الأكل أو الشرب:
    عامدا عالما بالتحريم، كثيرا كان أو قليلا.
  9. القهقهة:
    وهي الضحك بصوت، ومثلها البكاء والأنين والتنحنح.
  10. الرِدَّة: حتى لو نواها فقط.

ما تشتمل عليه الصلاة

  • الركعات:
    17 ركعة في غير الجمعة. و 15 في الجمعة.
    11 ركعة للمسافر القاصر.
  • السجدات:
    سجدتان 2 × 17 ركعة = 34 سجدة في غير الجمعة.
    و 30 سجدة في الجمعة.
  • التكبيرات: 94 تكبيرة.
  • التشهدات: 9 تشهدات.
  • التسليمات: 10 تسليمات.
  • التسبيحات: 153 تسبيحة باعتبار أدنى الكمال.
  • جملة الأركان: 126 سوى الترتيب والموالاة.
    الصبح: 30 ركن.
    المغرب: 42 ركن.
    الصلوات الرباعية: 54 ركن.

سجود السهو

حكمه: سنة.
محله: قبل السلام بعد التشهد المختوم بالصلاة عليه -ص-.
مقداره: سجدتان، وقيل لو سجد واحدة تبطل صلاته.
شرطه: فقط النية.

المتروك من الصلاة

  1. فرض (سهوا):
    لا ينوب عنه سجود السهو بل إن ذكره بعد السلام والزمان قريب عرفا ولم يطء نجاسة أتى به وبنى عليه ما بقي من الصلاة وسجد للسهو.
    أما لو شك في ركوعه مثلا أنه قرأ الفاتحة قام في الحال، ولو استمر للتذكر ولو قليلا بطلت صلاته.
  2. سنة:
    لا يهود إليها بعد التلبس بالفرض ويسجد للسهو، ولو عاد عالما متعمدا بطلت صلاته.
    قال -ص-: (إذا قام أحدكم من الركعتين فلم يستتم قائما فليجلس، فإن استتم قائما فلا يجلس ويسجد سجدتين.
  3. هيئة:
    لا يعود إليها بعد تركها عمدا أو سهوا ولا يسجد للسهو عنها.

الشك في الصلاة

من شك في عدد ما أتى به من الركعات بنى على اليقين وهو الأقل وسجد للسهو.

قال -ص-: (إذا شك أحدكم أصلى ثلاثا أم أربعا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته، وإن كان صلى أربعا كانتا ترغيما للشيطان).

أما الشك بعد الفراغ من الصلاة إن كان في غير النية وتكبيرة الإحرام لم يؤثر (ليس عليه شيئ)، وإلا أعاد الصلاة (إن شك في النية أو تكبيرة الإحرام). ولو شك إن كان متطهرا أم لا لم يؤثر (ليس عليه شيئ).

الأوقات التي تكره فيها الصلاة

تكره الصلاة كراهة تحريم في خمس أوقات، أي لا يصلَّى فيها إلا صلاة لها سبب كجنازة مثلا أو قضاء:

  1. بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس.
  2. عند طلوع الشمس حتى تتكامل وترتفع قدر رمح.
  3. في غير يوم الجمعة: إذا استوت الشمس حتى تزول عن وسط السماء.
  4. بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس.
  5. عند الغروب حتى يتكامل الغروب.

صلاة الجماعة

الأصل فيها: قال تعالى: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة).

حكمها: سنة مؤكدة ولو للنساء.
قال -ص-: (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).
والأصح: هي فرض كفاية ولا تجب على النساء والعبيد. (الخنثى كالمرأة).
قال -ص-: (ما من ثلاثة في قرية أو بدو لا تقام فيهم الجماعة إلا استحوذ عليهم الشيطان).

حكم: النية بالنسبة للمأموم واجبة. ينوي الجماعة والاقتداء عند التكبير وإلا لم تكن جماعة. وتستحب للإمام نية الاقتداء به.

صفات الإمام: يجوز أن يؤتم بالحر -ولو فاسقا ببدعة بشركة أن تكون غير مكفرة مع الكراهة لذلك وبشرط أمن الفتنة- وكذلك يجوز الائتمام بالعبد والبالغ والمراهق.
لا يأتم الرجل بالمرأة ولا القارئ بأمي. القارئ: هو من يحسن الفاتحة.
وهناك أولويات: فالعبد البالغ أفضل من الحر الصبي وإن كان فقيها.

حكم: أي موضع يصلي فيه المأموم في المسجد وهو عالم بصلاة الإمام فهو جائز وذلك ما لم يتقدم عليه.
وإن صلى خارج المسجد قريبا منه كأن اتصلت الصفوف أو تباعدت بشرط أن لا يزد ما بينهوبين آخر المسجد أو الصف الأخير أو أحد جانبي الإمام على 300 ذراع تقريبا، وهو عالم بصلاته ولا حائل هناك: جاز.

صلاة المسافر

قصر الصلاة

الأصل فيها: قوله تعالى: (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة).

شروط قصر الصلاة:

  1. كونه مسافرا:
    وهذا بأن يفارق بنيان البلد الذي سافر منه حتى لا يبقى من البنيان بيت متصل ولا منفصل. وإن كان للبلد سور مختص به فأول سفره هو مجاوزته.
  2. كونها صلاة رباعية.
  3. أن لا يكون السفر في معصية.
  4. أن لا تقل مساقة السفر عن 16 فرسخا:
    وقدرها 850 ميلا هاشمية.
    وإن كان له طريقان قصير وطويل، وسلك الطويل لغرض القصر لم يترخص له (أي لا يجوز قصره).
  5. أن يكون مؤديا للصلاة الرباعية:
    فلا يصح أن تقصر فائتة الحضر ولا ما شك فيه. وكذلك لا تقصر فائتة السفر في الحضر.
  6. أن ينوي القصر مع الإحرام.
  7. أن لا يأتم بمقيم:
    كأن أدركه قبل سلامه. وكذلك لو ائتم بمساقر متم أو مصلٍّ صلاة تامة في نفسها، كأن اقتدى في الظهر خلف من يصلي الصبح مثلا أو الجمعة. فلا يصح كل هذا.

جمع الصلاة

حكمها: يجوز للمسافر الجمع بين الظهر والعصر في وقت أيهما شاء وبين المغرب والعشاء في وقت أيهما شاء.

شروط جمع التقديم (أن يقدم العصر مع الظهر في وقته):

  1. كونه مسافرا: مثل القصر.
  2. تقديم الأولى من الصلاتين.
  3. نية الجمع عند التحرم:
    ويجوز قبل الفراغ من الأولى ولو مع التسليمة الأولى وقبل نية الترك.
  4. الموالاة بينهما: لا يضر تفريق خفيف.
  5. دوام السفر إلى انقضاء الصلاتين:
    فلو أقام قبلها صارت الأولى قضاء.

أما جمع التأخير فلا يشترط فيه ترتيب ولا موالاة ولا نية جمع، والأولى أن يقدم الأولى.

يجوز للحاضر الجمع بشروط:

  1. كونه جمع تقديم.
  2. أن يكون الوقت وقت مطر ولو ضعيفا بحيث يبل الثياب والنعل.
  3. أن يكون المطر موجودا في أول كل منهما وعند التحلل من الأولى.
  4. كون الجماعة في مسجد بعيد بحيث يصيبه المطر.
  5. أن ينوي الجمع في الأولى.
  6. الترتيب فيقدم الأولى على الثانية.
  7. الموالاة بينهما.

صلاة الجمعة

الأصل فيها

قوله تعالى: (يأيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلاة).
وقوله -ص-: (لينتهن أقوام عد وَدْعِهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين).

شرائط وجوبها

  1. الإسلام.
  2. البلوغ.
  3. العقل.
  4. الحرية.
  5. الصِّحة:
    فلا تجب على مريض ولا القائم عليه يخاف ضياعه.
  6. الاستيطان:
    فلا تجب على مسافر، ولا على مقيم بموضع لا يسمع فيه الأذان من موضع تصح فيه الجمعة.
    قال -ص-: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة إلا امرأة ومسافرا وعبدا ومريضا).
    وقال أيضا -ص-: (الجمعة على من يسمع النداء).

شرائط فعلها

  1. كون البلد مِصْرا أو قرية:
    المِصْر: هي ما كان من المدن محصنا أكثر من غيره، بها سوق قائم وأمير وقاض.
  2. ألا يقل العدد عن أربعين رجلا من بينهم الإمام:
    ولو مرضَى، ولكن يشترط كونهم من أهل الجمعة، أي ذكورا أحرارا مستوطنين، مما سبق ذكره.
  3. الوقت:
    وهو وقت الظهيرة فيشترط أن تقع الجمعة كلها فيه بما فيها من الخطبتين والركعتين، فإن ضاق الوقت صلوا ظهرا وكذلك لو عدمت أحد الشروط صُلِّيت ظُهرا.
    والمسبوق المدرك مع الإمام ركعة كغيره، إن ضاق الوقت أتمها ظهرا وإلا فيصليها جمعة.
  4. أن لا يكون معها ولا قبلها جمعة أخرى في بلدتها:
    ولكن إذا كثر الناس وتعسر اجتماعهم في مكان واحد جاز التعدد.

خطبتا الجمعة

أركانهما

  1. حمد الله تعالى بأي صيغة.
  2. الصلاة على النبي -ص- بأي صيغة.
  3. الوصية بتقوى الله عز وجل.
  4. قراءة آية مفهمة في إحداهما.
  5. الدعاء للمؤمنين في الثانية.

شروط صحتهما

  1. الطهارة من الحدثين ومن النجاسة الغير معفو عنها.
  2. ستر العورة.
  3. حضرو أربعين ممن تنعقد بهم الجمعة ولو بالخطيب.
  4. سماع أركان الخطبتين ممن ذكر: وتكون بالعربية فرض كفاية.
  5. كون الخطبتين بعد الزوال (زوال الشمس عن وسط السماء).
  6. الموالاة بين الأركان والفرائض
  7. الجلوس بينهما والطمأنينة فيه.

حكم: إن عجز الإمام على القيام خطب قاعدا، فإن عجز فمضطجعا، وهكذا مثل الصلاة.

حكم: إن فقد أحد شروط الخطبتين أتمها ظهرا ما لم يكن شرط ينقض الصلاة كالحدث.

فرائض الجمعة

  1. خطبتان قبل الصلاة يقوم فيهما ويجلس بينهما:
    وسبق ذكر الخطبة.
  2. صلاة ركعتين في جماعة:
    وشرط الجماعة هنا كشرط أي جماعة أخرى.
    تشترط الجماعة في الركعة الأولى. فلو أحدث الإمام فأتمها كل واحد لنفسه أجزأته.
    لو بطلت صلاة أحد الأربعين بطلت جمعة الباقين.

هيئات الجمعة

  1. الغسل.
  2. تنظيف الجسد.
  3. ليس الثياب البيض:
    قال -ص-: (البسوا من ثيابكم البيض فإنها خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم).
  4. أخذ الظفر:
    الظفر الطويل والشعر الذي تطلب إزالته.
  5. استعمال السواك.
  6. الطيب.
  7. الإنصات وقت الخطبة:
    وهو مستحب. وقيل الاستماع واجب.
    قال تعالى: (وإذا قرئ القرءان فاستمعوا له وأنصتوا).
  8. ركعتي السنة:
    خفيفتين لمن دخل والإمام يخطب.
    قال -ص-: (إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما).

صلات العيد

الأصل فيها

قال تعالى: (فصل لربك وانحر).

حكمها

سنة مؤكدة. وقيل هي فرض كفاية على من تجب عليهم الجمعة.

كيفيتها

ركعتان يكبر ندبا في الأولى 7 تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام، وفي الثانية 5 تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام. ولو شرع بالقراءة فاتت التكبيرات. أما لو تعوذ لم تفت. ولا يسجد بتركها ولكن يكره تركها والزيادة أو النقصان عنها.

ويخطب ندبا بالقوم ولو مسافرين ولو خرج الوقت بعد الصلاة، يخطب خطبتين ويجب تأخرهما عن الصلاة، ولو قدما لم يعتد بهما. ويكبر ندبا في افتتاح الأولى 9 تكبيرات وفي الثانية 7 تكبيرات.

التكبير

التكبير المرسل: يكبر من غروب الشمس ليلة العيد للحاج وغيره (إلا عيد الأضحى للحاج) إلى أن يدخل الإمام في الصلاة.

وفي الأضحى يكبر خلف الصلوات من صبح يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق. وذلك لغير الحاج. أما الحاج فيكبر من ظهر يوم النحر إلى انقضاء 15 فرضا.

قال تعالى: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم).
وقال أيضا: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله…).
وقال أيضا: (واذكروا الله في أيام معدودات) وهي أيام التشريق.

صلاة الكسوف

الأصل فيها

قوله تعالى: (لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله) أي عند كسوفهما.

حكمها

سنة مؤكدة على الجميع.

وقتها

من حين الكسوف إلى حين التجلي التام يقينا. فإن فاتت لم تقض.

كيفيتها

ركعتين في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان -من غير تطويل- وسجودان. والأكمل التطويل في القراءة كأن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة يقرأ البقرة أو قدرها، وفي الثانية كمائتي آية مها، وفي الثالثة كمائة وخمسين منها، والرائعة كمائة منها. وقيل يقرأ البقرة ثم آل عمران ثم النساء ثم المائدة.

ويطول في الركوع في التسبيح بقدر مائة آية من البقرة ثم ثمانين ثم سبعين ثم خمسين.

ولا يطيل في السجود والاعتدال بعد الركوع والجلوس بين السجدتين. وقيل يطولها نحو الركوع قبله.

ويخطب الإمام بعدها ندبا خطبتين كخطبتي الجمعة. ويسر ندبا بالقراءة في كسوف الشمس ويجهر بها في خسوف القمر.

صلاة الاستسقاء

تعريفها

لغة: طلب السقيا.
وشرعا: طلب سقيا العباد من الله عند حاجتهم إليها.

الأصل فيها

بعد الاجماع، الاتباع.

حكمها

سنة ولو لمسافر ومنفرد عند الحاجة.

أنواعها

  1. أدناها: الاستسقاء بالدعاء مطلقا، وخطبة مندوبة.
  2. أوسطها: الاستسقاء بالدعاء بعد صلاة ولو نافلة، وخطبة مندوبة.
  3. أفضلها: الاستسقاء بصلاة وخطبة، وسيأتي ذكر الخطبة.

كيفيتها

يأمرهم الإمام -ندبا- بالتوبة من المعاصي والإقلاع عنها والصدقة والعتق والخروج من المظالم المتعلقة بالعباد ومصالحة الأعداء لغية أمر ديني ونحوها من الصالحات.

ويأمرهم بصيام ثلاثة أيام متتابعة مع يوم الخروج. وهو لازم لأمر الإمام امتثالا له، ويستثنى طبعا من يتضرر منه كالمسافر فلا يجب عليه.

ثم يخرج بهم الإمام -في غير مكة وبيت المقدس ومسجد الإمام- في اليوم الرابع في ثياب بذلة واستكانة وتضرع ويخرج معهم الصبيان والشيوخ والعجائز والبهائم. ويصلي بهم الإمام ركعتين كصلاة العيدين في كيفيتهما، ولكن يفرق بين كل تكبيرتين مسبحا مهللا ويجهر بالقراءة ويقرأ ما يقرأ في العيد وينادي للصلاة.

ثم يخطب الإمام بعدها خطبتين كخطبتي العيد ولكن يستغفر الله تعالى في افتتاح الأولى تسعا وفي الثانية سبعا بدل كل تكبيرة. ويكثر فيهما من الصلاة عليه -ص- ومن الاستغفار. ويستقبل القبلة في أثناء الخطبة الثانية بعد نحو ثلثها ويحول ردائه من يمينه إلى شماله والعكس، ويجعل أعلاه أسفله والعكس. وهذا التحويل خاص بالرجال فقط.

ويكثر الدعاء سرا وجهرا ومن الاستغفار ويدعوا بدعاء النبي -ص-: (اللهم اسقنا غيثا مغيثا…) ويغتسل أو يتوضأ -ندبا- كل أحد في ماء الوادي إذا سال ويسبح للرعد والبرق.

صلاة الخوف

الأصل فيها

قال تعالى: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة).

أنواعها

  1. أن يكون العدو في غير جهة القبلة أو فيها وثَـمَّ ساترا
    فيفرقهم الإمام إلى فرقتين، فرقة في وجه العدو وفرقة خلفه (الإمام). فيصلي بالفرقة التي خلفه ركعة ثم تتم لنفسها وتمضي إلى وجه العدو. وتأتي الطائفة الأخرى والإمام منتظهر لها فيصلي بها ركعة وتتم لنفسها بعد جلوس الإمام المتشهد منتظرا لها ثم يسلم بها.
    ويشترط كون المسلمين كثيرون بحيث أنه يشكل فرقة يمكنها الدفع.
    يجوز للإمام أن يصلي الصلاة تامة بكل فرقة.
  2. أن يكون العدو في جهة القبلة بحيث يشاهدونه ويأمنون كيده
    فيصفهم الإمام صفين فأكثر ويحرم بهم جيمعا، فإذا سجد الإمام سجد معه أحد الصفين سجدتين ووقف الصف الآخر يحرسهم، فإذا رفع سجدوا ولحقوه. ويتشهد بالصفين ويسلم بهم.
    ويجوز أن يسجد معه الصف الثاني أولا. كما يجوز إن أمن كثرة الفعل أن يرجع الصف الأول ويتقدم الثاني.
  3. أن يكون في شدة الخوف والتحام الحرب
    فيصلي كل من القوم كيف أمكنه ماشيا وراكبا ولا يؤخر الصلاة عن الوقت مستقبلا القبلة أو لا.
    قال تعالى: (فإن خفتم فرجالا أو ركبانا).
    ويجوز اقتداء بعضهم ببعض وإن اختلفت الجهة كالمصلين حول الكعبة.

اللباس

يحرم على الرجل والخنثى -في حالة الاختيار- لبس الحرير وكذلك استعماله في الافتراش ونحو ذلك والجلوس عليه.

وإذا كان بعض الثوب حريرا وبعضه الآخر قطنا أو كتانا جاز لبسه ما لم يكن الحرير هو الغالب.

وكذلك يحرم عليهم التختم بالذهب. وقليل الذهب وكثيره في التحريم سواء. ولكن لا يحرم المموه الذي بحيث إذا صدئ لا يظهر.

ويجوز لبس الحرير والذهب للمرأة وكذلك الصبي والمجنون. وكذلك يجوز للرجل في حالة مفاجِأة كحرب مثلا تمنعه من البحث عن غيره.

أحكام الميت

ما يلزم الميت

والمقصود هنا هو الميت المسلم غير الشهيد:

  1. غسله: ولو غريقا.
  2. تكفينه.
  3. الصلاة عليه.
  4. دفنه.

من لا يُغسَّل ولا يُصَلى عليه

  1. الشهيد في معركة المشركين:
    قبل انقضاء الحرب لأي سبب من أسباب القتال.
    ولكن يغسل ما عليه من النجاسة وجوبا، حتى وإن أدى ذلك إلى زوال الدم.
    والحكمة من ذلك: إبقاء أثر الشهادة عليهم تعظيما لهم باستغنائهم عن دعاء القوم وغير ذلك.
  2. السقْط الذي لم يستهل صارخا:
    أي الذي لا يعلم حياته بصياح أو بغيره.
    وسواء في ذلك الذي بلغ حد النفخ للروح أو لم يبلغ.
    والصحيح فيمن بلغ الحد: وجوب الغسل والتكفين والدفن دون الصلاة.
    أما من لم يبلغ الحد فيكفن ويدفن على الاستحباب إن لم يتخلق وإلا فيجب.
    أما من ظهرت حياته فيجب فيه الصلاة مع ما ذكر.
    قال -ص-: (إذا استهل الصبي وُرِث وصُلِّي عليه).
    وقال أيضا: (السقط يصلى عليه).

الغسل والتكفين

ويغسل الميت وِتْرا ويكون في أول غسله سِدر -على سبيل الاستحباب-. تغسل رأسه ثم لحيته بماء وسدر، ثم يغسل شقه الأيمن مما يلي الوجه من عنقه إلى قدمه ثم الأيسر.

كذلك ثم يحرفه إلى شقه الأيسر فيغسل شقه الأيمن مما يلي القفا والظهر إلى القدم ثم يحرفه إلى شقه الأيمن فيغسل شقه الأيسر كذلك.

ويحرم كبه على وجهه احتراما له. ثم بعد إزالة السدر يفيض الماء الخالص على جميع بدنه، يفعل ذلك ثلاثا. ويستحب أن يكون في آخره شيئ من كافور.

ويستحب تكفينه في ثلاثة أثواب بيض وتكون كلها لفائف طويلة عراض تأخذ الواحدة منها كل البدن ليس فيها قميص ولا عمامة. قال -ص-: (البسوا من ثيابكم البيض فإنهاخير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم).

وتكفن الأنثى ومثلها الخنثى -على سبيل الندب- في خمسة أثواب بيض (إزار وخمار وقميص ولقفافتين). ويجوز الزيادة للرجل حتى خمس. فإن زاد على خمس حتى ولو للمرأة كُرِه للسرف.

صلاة الجنازة

يكبر أربع تكبيرات منها تكبيرة الإحرام -ولا تكره الزيادة-. ويقرأ وجوبا الفاتحة -أو بدلها عند العجز عنها- بعد الأولى، ويصلي على النبي -ص- بعد الثانية، ويدعو للميت بعد الثالثة ويخلص له الدعاء، ثم يدعو بعد الرابعة -ندبا- ويقول: (اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله). ثم يسلم تسليمتين بعد الرابعة.

الدفن

يدفن في لحد إذا كانت الأرض رخوة، وإلا في شِقٍّ ويُبنَى جانبه، ويكون مستقبلا للقبلة، ويسل ندبا من قِـبَل رأسه بعد وضعه عند رجل القبر ويكون ذلك برفق.

ويقول الذي يلحده: (بسم الله وعلى سنة رسول الله -ص-).

ويضجع ندبا في القبر على جنبه الأيمن بعد أن يُعمَّق القبر ويوسع ويُسطح ولا يُبنى عليه ولا يُـجَـصَّص (أي يبيض بالجص) وخرج به التطيين فلا يكره.

ولا يدفن اثنان ابتداءا في قبر واحد إلا لحاجة وذلك لعدم تمام الاحترام. أما نبش القبر بعد دفن الميت لدفن ثان فيه لا يجوز ما لم يبل الأول ويصير ترابا.

البكاء على الميت

ولا بأس بالبكاء من غير نوح ولا ندب ولا شق ثوب.

وإن كان البكاء للجزع وعدم التسلم للقضاء فيكره وقيل يحرم. أو كان لرِقَّـة على الميت فلا يكره. ولكن إذا غلبه البكاء فلا يدخل تحت النهي.

قال -ص-: (فإذا وجبت فلا تبكين باكية). قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: (الموت).
وقال أيضا -ص-: (ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية).
وقال: (النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب).

النوح: هو رفع الصوت بتعديد شمائل الميل، وهو حرام.
الندب: تعديد شمائله بنحو: واكهفاه، واجبلاه. وهو حرام مع البكاء وإلا فلا يحرم.

حكم: تنفع قراءة الحي للميت الحاضر أو الغائب إذا قصد أن ثواب القراءة له ودعا له. وكذلك تنفعه صدقة عنه ووقف مسجد وبناء بئر ونحوها. ولا ينقص من أجر الفاعل شيئ.

التعزية

تعريفها

التعزية لغة: التسلية ممن يعز عليه.
واصطلاحا: الأمر بالصبر والحمل عليه بوعد الأجر والتحذير من الوزر بالجزع والدعاء للميت بالمغفرة والمصاب بجبر المصيبة.

حكمها

يُعزَّى ندبا أهله قبل الدفن وبعده ولو صبيانا ونساءا. ويستحب البدارة بأضعفهم عن حمل المصيبة.

ولا يعزي أجنبي شابة، بل يعزيها محارمها وزوجها وكذلك من ألحق بهم في جواز النظر. ويحصل العزاء بالمكاتبة والمراسلة.

قال -ص-: (ما من مسلم يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة).

لفظها

  • من المسلم إلى المسلم:
    أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميتك.
  • من المسلم إلى الكافر:
    أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك.
  • من الكافر إلى المسلم:
    أحسن الله عزاءك وغفر لميتك.
  • من الكافر إلى الكافر:
    أخلف الله عليك ولا نقص عددك.

ولا يعزي الذمي الذمي ولا المسلم إلا إذا رُجِيَ دخوله في الإسلام.

زمنها

العزاء يكون حتى 3 أيام من دفنه، ويكره تعزيته بعدها. لأن المقصود منها تسكين قلبه، والغالب سكونه فلا يجدد حزنه.



About these ads

About Mohammad Elsheimy

Independent Microsoft developer, trainer, and technical writer from Egypt
This entry was posted in الفقه and tagged , , . Bookmark the permalink.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s