التجويد 13 – التفخيم والترقيق


المحتويات

محتويات هذا الدرس:

  • التفخيم والترقيق
  • الحروف المرققة دائما
  • الحروف المفخمة دائما
  • الحروف التي يجوز فيها التفخيم والترقيق
  • أحوال الراءات
    • الحالة الأولى: الترقيق
    • الحالة الثانية: التفخيم
    • الحالة الثالثة: جواز التفخيم والترقيق

التفخيم والترقيق

التعريف :

التفخيم لغة : التسمين, واصطلاحا : قوة وضخامة تدخل على الحرف حتى يمتلئ الفم بصداه.

الترقيق لغة : التنحيل, واصطلاحا : عبارة عن نحول يدخل على الحرف فلا يمتلئ الفم بصداه.

مراتب التفخيم :
للتفخيم خمس مراتب وهي :

  1. المفتوح وبعده ألف نحو : طَـائعين.
  2. المفتوح وليس بعده ألف نحو : ضَـل.
  3. المضموم نحو : طُبع.
  4. الساكن نحو : يضْـرب.
  5. المكسور نحو : بـطِرت.

أقسام الحروف

أقسام الحروف الهجائية بالنسبة للتفخيم والترقيق :

تنقسم حروف الهجاء بالنسبة للتفخيم والترقيق إلى ثلاثة أقسام :

  1. حروف مرققة دائما
  2. حروف مفخمة دائما
  3. حروف ترقق تارة وتفخم تارة أخرى

وإليك بيانها مفصلا.

أولا : الحروف المرققة دائما

الحروف المرققة دائما هي حروف الاستفال كلها
ويستثنى منها ثلاثة حروف وهي : اللام في لفظ الجلالة , والألف اللينة, والراء في بعض أحوالها
وهذا نموذج من الأمثلة : وأرسل – الكافرون – ما – إن – عنك – يسرا – بحمد – خوف.

ثانيا : الحروف المفخمة دائما

الحروف المفخمة دائما هي حروف الاستعلاء السبعة المجموعة في قول بن الجزري (خص ظغط قظ) وهي الخاء والصاد والظاء والغين والطاء والقاف والظاء.
وتتفاوت هذه الحروف في التفخيم قوة وضعفا فنجد حروف الإطباق وهي : الصاد والضاد والطاء والظاء أقوى في التفخيم من غيرها من حروف الاستعلاء, والإطباق أقوى من الإنفتاح الأمثلة : خاشعة – قل – ظالمة – طه – صابرا – غير.

ثالثا : الحروف التي يجوز فيها التفخيم والترقيق

الحروف التي ترقق أحيانا وتُـفَخَّـم أحيانا هي الأحرف الثلاثة : الألف اللينة, واللام في لفظ الجلالة والراء.

أما الألف اللينة من حيث التفخيم والترقيق فهي تابعة لما قبلها فإن كان ما قبلها مُفَخَّم فُـخِّمت وإن كان ما قبلها مرقق رققت نحو: طـائعين – شاء. ولذا قال بعض العلماء :

وتتبع ما قبلها الألف    والعكس في الغُنِّ أُلِف

أما اللام في لفظ الجلالة إن وقعت بعد كسر رققت نحو : (دينِ الله) وإن وقعت بعد فتح أو ضم فُخِّمَت نحو : (ناقةَ الله – رسولُ الله).

أحوال الراءات

أما الراء فلها ثلاثة أحوال :

  1. مرققة
  2. مفخمة
  3. يجوز فيها التفخيم والترقيق.

الحالة الأولى من أحوال الراء : (الترقيق)

تكون الراء مرققة في خمسة أحوال وهي:

الأولى : أن تكون مكسورة كسرا صليا وأن تقع في بداية الكلمة أو في وسطها نحو : (رِزقا – مرِيئا) وحكمها الترقيق وصلا ووقفا, أما إذا وقعت في طرف الكلمة ووُقِف عليها نحو : (والفجْر) فإن كان ما قبلها مكسور أو ياء مَـدِّية رققت وإن كان ما قبلها مفتوح أو مضموم أو ألف مدية أو واو مدية فخمت أما إن كان ما قبلها ساكن ننظر إلى الحرف الواقع قبل الذي قبلها فإن كان مكسور رققت أما إن كان ما قبل الذي قبلها مفتوح أو مضموم فخمت وفي كلمة (والفَجْر) الراء مرققة وصلا ومفخمة وقفا لأن الحرف الذي قبلها ساكن وقبل الذي قبلها مفتوح فلذلك تفخم.

الثانية : أن تكون مكسورة كسرا عارضا وأن تقع في طرف الكلمة نحو : (واذكرِ اسْم) وكسرت هنا كسرا عارضا لأنها صلا ساكنة ووقعت قبل ساكن وهو السين ويجب أن نذكر ونقول أن بين الراء والسين همزة وصل وهمزة الوصل تسقط في الوصل فكسرت للتخلص من التقاء الساكنين وحكمها الترقيق وصلا وفي الوقف إذا كان ما قبلها مكسور أو ياء مدية رققت وإذا كان ما قبلها واو مدية أو ألف مدية أو فتح أو ضم فخمت كما ذكرنا. أما في هذا المثال فحكمها الترقيق وصلا والتفخيم وقفا.

الثالثة : أن أن تكون ساكنة بعد كسر صلي سواء وقعت في وسط الكلمة أو في طرفها بشرط ألا يقع بعدها أي حرف من أحرف الاستعلاء نحو (مِرْية) وحكمها الترقيق وصلا ووقفا.

الرابعة : أن تكون ساكنة بعد كسر صلي ووقع بعدها حرف استعلاء ولكنه منفصل عنها نحو (فصبِـرْ صبرا) وحكمها الترقيق وصلا ووقفا.

الخامسة : أن تكون ساكنة – سكون عارض للوقف عليها – متطرفة بعد ياء مدية نحو (قدير) وحكمها الترقيق وقفا أما إذا كان صلها مضموم أو مفتوح في الوصل فتفخم أما ذا كانت مكسورة في الوصل فترقق.

الحالة الثانية من أحوال الراء : (التفخيم)

تكون الراء مفخمة في سبعة مواضع وهي :

الأولى : أن تكون مفتوحة وأن تقع في بداية الكلمة أو في وسطها أو في طرفها نحو (تبارَك)وحكمها في هذا المثال التفخيم وصلا ووقفا, أما إذا وقعت في طرف الكلمة ووُقِفَ عليها نحو (إذا أسفرَ) فحكمها التفخيم وصلا وفي الوقف كما ذكرنا إن كان ما قبلها مفتوح أو مضموم أو واو مدية أو ألف مدية فتفخم أما غير ذلك فترقق كما ذكرنا ولا ننسى أنه إذا كان ما قبلها ساكن ننظر للحرف الذي قبل الذي قبلها ونرى هل تفخم الراء أم ترقق.

الثانية : أن تكون مضمومة وأن تقع في بداية الكلمة أو في وسطها نحو (تحشرُون) وحكمها التفخيم وصلا ووقفا أما إذا كانت متطرفة ووُقِفَ عليها نحو (تذرُ) فحكمها كما ذكرنا من قبل.

الثالثة : أن تكون ساكنة بعد ضم نحو (الغُرْفة) ويجب القياس على أحكام الوقف كما ذكرنا إذا كانت متطرفة.

الرابعة : أن تكون ساكنة بعد فتح نحو (خَرْدل) ويجب القياس على أحكام الوقف كما ذكرنا إذا كانت متطرفة.

الخامسة : أن تكون ساكنة بعد كسر عارض منفصل نحو (إنِ ارْتبتم) والكسر العارض هو النون وكسرت للتخلص من التقاء الساكنين كما ذكرنا ويجب القياس على أحكام الوقف كما ذكرنا إذا كانت متطرفة.

السادسة : أن تكون ساكنة بعد كسر صلي وبعدها حرف استعلاء في كلمتها نحو (قِرْطاس).

السابعة : أن تكون واقعة بعد حرف ساكن سوى الياء وقبل الساكن فتح أو ضم نحو (الأَمْرُ).

الحالة الثالثة من أحوال الراء : (ما يجوز فيها التفخيم والترقيق)

وهو ثلاثة أنواع وهي :

الأولى : الراء الساكنة سكون عارض في آخر الكلمة وقبلها حرف استعلاء ساكن وقبل حرف الاستعلاء الساكن حرف مكسور نحو كلمتي : (مِصرَ – القِطْرَ) فمن فخمها نظر لفتح الراء وصلا, ومن رققها لم ينظر إلى فتحها واعتد بالعارض وهو الوقف واعتبر الكسر الذي قبل حرف الاستعلاء موجبا للترقيق وفي ذلك يقال :

واختير أن يوقف مثل الوصلِ    في راء مصر القطر يا ذا الفضلِ

الثانية : الراء الساكنة وقبلها كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء مكسور نحو (فِرْقٍ) فمن فخمها نظر إلى حرف الاستعلاء الواقع بعدها ومن رققها نظر إلى الكسر الواقع بعدها. وأريد أن أنبه في الترقيق أنه من رقق راء (فرق) نظر إلى الكسر الواقع بعدها ولم ينظر إلى الكسر الواقع قبلها لأنه مثل ذلك في كلمة (فِرْقَـة) ففيها التفخيم ومع ذلك فكلمة (فِرْقٍ) مثلها تماما إلا أنه يفرق بينهما فتح القاف أو كسرها فأنا أردت أن أذكر هذا لعدم الخطأ لأن بعض الكتب تكتب أن الترقيق للكسر الواقع قبلها وقد اتفق على هذا الرأي بعض العلماء وهذا الرأي هو الصح.

الثالثة : الراء الساكنة سكون عارض في آخر الكلمة للوقف عليها وذلك في الكلمات الآتية :

(ونذر) المسبوقة بالواو وذلك في ستة مواضع بسورة القمر و(فأسرِ).

فمن رققها نظر إلى الأصل وهو الياء المحذوفة فإن أصل (نذرِ : نذري) وأصل (فأسرِ – فأسري). ومن فخمها لم ينظر إلى الأصل واعتد بالعارض وهو الوقف وحذف الياء.

ونريد التنبيه على أن بعض الكتب كتبت في هذا الرأي أن (ويَسْرِ) تكون من الكلمات التي فيها اختلاف بحجة أن صلها (ويسرِ : ويسري) ولكن نقول أنه قد اتفق بعض العلماء أن هذه من الصرف (ويسر) أصلها (ويسري) فعلا ولكن هذه الياء من أصل الكلمة لأنه على وزن كلمة (يَفْعِل) والدليل أنها مثل كلمة (والليل إذا يسر) أن كلمتي (ونذر)و(فأسر) الياء المحذوفة هي ليست من أصل الكلمة لأنها عائدة على المتكلم أي (نذري) أي نذري أنا و(فأسري) أي أسري أنت ولذلك فهي زائدة والدليل على أنها زائدة أنها على وزن كلمة (فُعِلِي) وعلى العموم أقول أن كلمة (ويسر) ليست ممن فيهم إختلاف.

About these ads

عن Mohammad Elsheimy

Independent Microsoft developer, trainer, and technical writer from Egypt
This entry was posted in التجويد and tagged , , . Bookmark the permalink.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s